رف من الحياة

في السعودية فقط .. لمن يهمه الأمر..

في السعودية :
هناك طبيب سعودي.. تمكن من إجراء أكثر من 12عملية فصل توائم..وتكللت كلها بالنجاح بفضل الله.

...

هناك جيش سعودي..شارك في تحرير سوريا من إسرائيل..
وتحرير الكويت من العراق..
وتطهير البحرين من الروافض..

➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

🔘في السعودية فقط...
يوجد شرف الامة ..
مكة والمدينة .. وبئر زمزم ..

🔘في السعودية فقط...
لاتوجد كنائس...

🔘في السعودية فقط....
هيئة الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر .
مصرح لها بالتجول في كل مكان لتحمي الأعراض ..

🔘 في السعودية فقط
تغلق المراكز التجارية
وقت الصلوات .
في السعودية فقط عندما ارسل مريض تغريدته يطلب زيارته بعدساعة اكتضت غرفته بالزوار ونهالت عليه المعونات ولم ينظروا إلى هويته وجنسة قلوب محبة للخير 💕💕
🔘 في السعودية فقط
لا يسمح ببيع المسكرات وتداولها علنا ويتم القبض على
من يروجها سرا.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

كفى ويكفي مهزلة واستهانة واستهتارا واستهزاء بهذا الشعب السخي الوفي ..

كفى ويكفي ظهور حثالة من الشعب يتصيدون الأخطاء ويهمشون الانجازات ..

يكفي جعل هذا الشعب علكة تلوكها أفواه خبيثة ..

يكفي سخريةً من هذا الشعب  وجعله أضحوكة المجالس ..

يكفي إفتخاراً بالآخرين وتحطيم إنجازات هذا الشعب ..

يكفي تعظيم إنجازات غيرنا
ونسيان إنجازاتنا ..

➖➖➖ هنيئاً لنا وكفانا شرفاً بأن نكون في بلاد أشرف الخلق رسول الله محمد صلى الله
عليه وسلم .
 
🇸🇦

إنقلوا متعتكم ليستمتع الباقون


مما يمتع الروح بنشوة الزهد يجعلك تنقل ما قيل في الحياة فاقبلوا نقل ما أمتعني و هاكم الأقوال:

هناك الكثير مما قيل عن الرجل ولكن الأكثر هو ما قيل عن المرأة فمن جملة ما قيل عن الرجل والمرأة والحب والحياة وبعض الحكم جمعت لكم الأتي: 

** يغرق الرجل في الحب بعينيه والمرأة بأذنيها!! 

** لا يستطيع الرجل أن يحيا على الجمال ..ولكنه يموت من اجله!! 

** تضيع عشرين عاماً لتحول ابنها إلى رجل..امرأة اخرى تجعله أحمق في عشرين دقيقة!! 

** تفضل المرأة أن يموت الرجل ( فيها )أولاً، وأن يموت ( منها ) بعد ذلك !! 

** المرأة كائن ( جغرافي ) يحاول دائماً إخفاء ( تاريخه ) !! 

** إن هذه الفتاة كالموت إذا عرفتها فلن تعرف بعدها !! 

** أقبح الأشياء أن يصبح كل شيء في الحياة جميل !! 

** الزواج ليس (قسمة والنصيب ) .. أنه ( قسمة ) .. و ( ضرب ) !! 

** الضحكات هي فترة قصيرة لتجفيف الدموع !! 

** الكتاب صديق وفي حقاً، ولكن عيبه الوحيد انه يشترى بالمال !! 
 
** النثر همسة محب ، أما الشعر فتنهيدة عاشق !! 

** علاقة المرأة في الصابون وثيقة جداً لأنه مثلها ( رغاي ) !! 

** لو كانت أبيات الشعراء من الحجارة لوجد كل منا مسكنا صالحاً فوق أرض بلاده !! 

** يبدو أنها تحبك جداً بدليل أنها تزوجت من شخص أخر غيرك !! 

** لماذا يدفع الرجل دائما للمرأة ؟ يدفع كرامته حينما يغازلها ، راحته عندما يفكر فيها ، وأعصابه عندما يحبها ، ونقوده عندما يخطبها ، ونقوده وغذاءه وأسمه عندما يتزوجها حتى عندما يموت يدفع لها معاشه !! 

** أن زوجته غاية في الانسانية لأنها تسمح له بزيارة أمه كلما أراد ، بل وتذهب معه حاملة لها زهوراً كثيرة لتضعه على ............قبرها !! 

** ثلاث نساء في حياة الرجل امرأة لا يستطيع الحياة بدونها، وامرأة لا يستطيع الحياة معها، وامرأة تشاركه الحياة !! 

** لا تقل أحبها لكذا .... بل قل أحبها رغم كذا وكذا وكذا ... و ... 

** للقطط سبعه أرواح .. وللمرأة أرواح سبع قطط !! 

** أسعد سيدة تتزوج من عالم آثار ... فكلما تقدمت في السن زاد تقديره لها !! 

** الشيخوخة تبدأ عندما تحرص زوجتك على سداد أقساط التأمين على حياتك .. قبل موعدها !! 

** البعض يعيش في الماضي ... لأنه أرخص !! 

** قرأ كثيراً عن أضرار التدخين ولذلك قرر الامتناع عن القراءة !! 

** شيء واحد لا يشتريه المال... الفقر !! 

** في البداية نعلم أطفالنا كيف يتكلمون.. بعد ذلك نحاول تعليمهم الصمت !! 

** عندما تطرق الفرصة الباب فأن البعض يشكو الضوضاء !! 

** الصحفي مبتدأ يبحث عن خبر !! 

** الحياة أقوى من السيف بدليل أننا ما زلنا أحياء حتى الآن !! 

** الفقير: إنسان يحصل على رزقه بخلع ( الضرس ) رغم أنه لا يعمل طبيباً لأسنان !!

 

 

 

ألمانيا ستفوز بكأس العالم 2014 لكن لماذا؟

الرأي المنطقي لبطل كأس العالم 2014  كلنا نعرف منتخب البرازيل جيدا فقد حقق كأس العالم 1994  للمرة الرابعة بعد غياب 24 عام من تحقيق أخر لقب ، ومنتخب ايطاليا حقق اللقب الرابع عام 2006 بعد غياب 24 عام والآن حان الموعد للمانشافت منتخب ألمانيا لتحقيق اللقب الرابع بعد 24 عام من آخر لقب 1990 2-
اعتبارا من كأس العالم 1974
بتصميمه الحالي الجديد  لم يتمكن أي منتخب من تحقيق كأس العالم بعد مرور 12 عاما  من آخر لقب، والدليل عام 1986 خسر الالمان النهائي من الأرجنتين  وعام 1990 خسر  الأرجنتين وعام 1994 خسرت ايطاليا وعام 2002 خسرت ألمانيا من البرازيل  والآن حان الدور على البرازيل بعد مرور 12 عاما من آخر لقب لتخسر ،،

 3- بطل كأس القارات لا يفوز بكأس العالم التي تليه والدليل البرازيل بطل كأس القارات 1997 خسر كأس العالم 1998 من فرنسا، وكذلك البرازيل بطل القارات 2005 و2009 لم يفعل شيء في كؤوس العالم 2006 و2010 على التوالي  

كم عمرك؟!!!

 كـم عـمـرك؟!ـــ 

كثيراً ما تزعجني ، بعض الأسئلة الشخصية..على شاكلة "كم عمرك؟" أو "ما هو تخصصك؟"أو الأسئلة الغبية ، التي قد تصدر من بعض الناس  مثل "إلى أي قبيلة تنتمي؟" أو "كم راتبك؟"و نحو ذلك..

حتى و إن لم تكن مُوجهّة لي.....
بالطبع ، لا مشكلة من الأسئلة ، لو أتت في سياق مقبول و لكن المشكلة ، أن العقول مؤدلجة نحو أفكار سالفة و لهذا ، هي لا تسأل هذه الأسئلة بـ تجرّد..و إنما كي تُخضعها ، للقياس المبرمج في الرأس سلفا ًو تُعطيك بعدها ، صكّ التقييم ، أو التعليق المبرمَج.....كل شخص ، يرتكز في رأسه ، على معطيات معينة..و للأسف ، أنّ هذه المعطيات ليست متجرّدة في الغالب..بل تصل في بعض الأحيان ، إلى تصنيفك و تحليلك و إدخالك الجنة ، أو النار ، حسب أمزجتهم و ما يرتكزون عليه من معلومات عنك.. أو منك و في هذه الحالة ، يُصبح الإجابة على هذه الأسئلة نوعاً من الإعانة لهم ، على تصفية نفسك!...

دائماً أقول ، لمن يسأل
"كم عمرك؟"
رغم أن السؤال نفسه خاطئ..

فلا يعلم أحد ، كم عمره..لأنه على الأقل ، لا يعلم كم سيعيش من السنين..حتى يعرف كم هو "عمره"و الصحيح أن يسأل مثلاً: كم مضى من عمرك؟
كما يقول بعض أهل اللغة....
أقول: دائماً ، أباغتهم ، بالسؤال..ما هي فكرتك عن "العمر"؟هل سـ تعرف ما أحوي من مكنون عظيم..لو رأيتَ شكلي ، أو عرفتَ سنّي؟!

بالتأكيد: لا!و لو كان كذلك ، لـ تم تصنيف الناس بكل سهولة..و لما رأينا مثلا ، أناساً في عمر الزهور ، بل أقلّو بعضهم لم يبلغ العشرين من العمر..(مثل بعض المشاركين في مملكة راشد مثلاً)و هم على درجة من الاستنارة و الوعي لم نرها ، في أناس ، قد بلغوا من العمر أرذله رغم ما تراكم لديهم ، من تعليم و من خبرات سنين..و لاشك أيضاً ، أن ثمة أناس في نفس العِقد من العمرو ترى التفاوت الرهيب ، بينهم ، في مستويات الإدراك و يستمر هذا الحال ، حتى الممات..فلا الأولُ استنارَ مع السنين ، و لا الثاني فقد استنارته و هذا مما يدل ، على أنّ قيمة الإنسان هي في ذاته العظيمة ، و ليس في المقاييس الأخرى بالضرورة....و لا بأس بهذا السؤال ، لو أتى بريئاً متجرداً..و لم يقم "الرأس" بقراءتك بطريقة مؤدلجة..و هذا أمر ، قد يكون متعذّراً ، هذه الأيام..فلا أحسبُ أحداً ، يستطيع الخلاص من هذا الأسر..و لكن الدرجة ، تختلف من شخص لآخر..حسب الوعي ، و خبرات السنين و الحياة......و إذا كنا نتحدث ، في أمر "العمر"و الذي هو أمر شفّاف عموماً..و مع ذلك ، يتم تلوينه بطريقة أو بأخرى..فـ كيف إذن ، بـ سؤال: التخصص؟! و الذي هو أمر ملوّن من الأصل..و قد تطاردك لعنة لونه ، حتى لو كنتَ  تحمل درجة "الأستاذية" في هذا التخصص..(و هي قد تكون أعلى الدرجات العلمية كما هو معروف)و هذا بالطبع ، يزدهر في المحيط أو البيئة المهووسة أصلاً ، بالتصنيفات..و التي لا تعترف بالعقل بل بكل المظاهر الشكلية.....و من المفارقات العجيبة في مجتمعنا..كما تحدثتُ كثيراً من قبل عن هذا الواقع..أن هذا الأمر ، لا ينسحبُ أيضاً على "المشايخ"و هم مُعفوَن ، من هذه اللعنة..لأنه يحقّ لهم ، التحدث في كل باب..و هم مُصدَقّون ، حتى لو كان حديثهم لا يمتّ للعلم ، أو العقل بصلة..بينما العكسُ من ذلك ، غير ممكن أبداً!..و أتذكّرُ حادثةً لطيفة ، حدثت قبل فترة بسيطة..حينما قالَ أحد المشايخ "الكبار" في السعودية..أنّ أهل العلم ( و يقصد فقهاء الشريعة)ذكروا ، أن غشاء البكارة لدى الفتيات قد يزول من قفزة أو نحوها ، حين تمارس الرياضةو عليه ِ ( و لأسباب أخرى) فـ لا يجبُ أن تمارسها!...و هو رأي لا يمتّ للواقع بصلة ، فضلاً عن العلم!
و لكن أين المشكلة؟!

المشكلة ، أنّ كثيراً من الناس ، لازالوا يصدقون هذه الأقاويل ، التي يعرف أقل واع ٍفضلاً عن أهل الطب و غيرهم..أنها لا تمت للواقع بصلة ، و لا تعرف للصحة طريقاً! و مع ذلك ، يصدقونها ، فقط لأنها أتت من شيخ!

و لا بأس فـ هذا خيارهم..و لكن المصيبة ، حين ينبري عليك طائفةً منهم و لا يبقى إلا أن يقذفوك في نار جهنم و بئس المصير فقط ، لأنك خطّأتَ "فضيلة الشيخ..

وريث الأنبياء!"
و صدّقتَ "أهل الدنيا" ..
من أمثال أهل الطب!
و لا نقول إلا: حسبنا اللهُ ، و نعم الوكيل

:)...و تعالوا لـ نرى العكس الآن..فـ حين يأتي "استشاري" في الطب..و متخصص في طب النساء و الولادة..و له من الخبرة ما يزيد على العشرين عام..فضلاً عن كونه أستاذ جامعي أصلا..و يردّ على هذه النقطة ، بطريقة علمية و موضوعية..و تأتي مدرّبة نسائية ، مارست الرياضة و التدريب  لسنوات طويلة ، و لا تزال..و تُفنّد هذا القول..و يأتي ( أو تأتي!) أحد الكتّاب أيضاً..و يكتب في جريدة أو نحوها..مُعلّقاً على "حديث" الشيخ..و مُستشهداً بكل ما ذكرنا..*فـ ماذا يحدث؟!

سـ نجد أن هذه الطائفة ، تتجاهل الفكرة المبرمجة في رأسهم..( و هذا ما حدث بالفعل!)و التي يقذفونَ بها كل من يتحدث..و هي (اكتبُ في تخصصك!)

أو (هل أنتَ من أهل العلم لتتحدث؟!)
أو ( ما هو تخصصك ، لكي تتحدث في هذا الأمر؟!)
و نحو ذلك ، من التعليقات ، التي تفتقر للعقل..و يقولون بكل بساطة ، لكل هؤلاء "المتخصصين"

( هل أنتم أعلم من الشيخ؟! )أو ( علومكم ، علوم دنيوية قاصرة..و علم الشيخ.. أبقى و أنقى!)

أو ( كيف تتجرؤون على تخطيء الشيخ؟!

و هل تملكون علمه و فضله؟!)

و إذا أتاكَ من هو أفضل حالاً قليلاً..سـ يقول: (نحن مع الشيخ ، لأننا نثق به حتى لو أخطأفـ هو مجتهد ، له أجران إن أصاب ، و أجرٌ إن أخطأ!)

فـ هم لا يريدون من أحد أن ينطق بـ رأيه
طالما أن هذا الرأي لا يُعجبهم
حتى و إن كان هذا الرأي صائباً عِلمياً
و لم يكن رداً على شيخ ، أو غيره..بل إنهم لا يردون على النقاط الأساسية
و إنما يتجهون لفضاءات أخرى معروفة
و الحديثُ ، في هذه النقطة ، يطول..و على أية حال ، قد فصّلنا في ذلك في كذا مقال وأفصحهما إثنان..و يمكن الرجوع إليهما ، لمعرفة رأيي..إلا أني أقول دائماً ، أن المفكر أو الكاتب..لا تخصص له ، بالمعنى القشوري الذي يحملونه..بل تخصصه الدائم هو: الفكر! و الذي ، لا يحتكره تخصصٌ معين ، فـ يخنقه..و لا يحبسُ نفسه في شرنقته.. فـ يهلك عقله بل ينطلق مع المنطلقين ، في كل حقل و يأخذ أفضل ما عندهم..و يُقدمه لنفسه ، و للناس..دون فرض في ذلك ، و لا إهدار لـ دم أحد كما يفعل بعض هؤلاء ، هداهم الله.. ..أما الأسئلة الغبية ، من شاكلة ما ذكرتُ في مطلع المقال..فـ هي لا تستحق التعليق ، فضلاً عن الإجابة!..و لكن ليست هذه النقطة الأساسية التي انبثقت في رأسي ، و أردتُ الحديث عنها..و إن كان ما سبق ، جزءٌ منها..إلا أن السؤال الذي يُراودني دائماً..*هل يشعرُ أحدنا بالعمر فعلاً؟!*هل يشعر ، بالأيام ، التي تجري من عمره؟!و كثيراً ما أسأل نفسي: ما هو شعورمن وصل للسبعين أو الثمانين من العمر؟!*كيف يشعر بالضبط؟! و هل سـ أبلغ أنا مثلاهذه المرحلة من الخريف القاسي؟!و حينها ، ماذا سـ أشعر؟! و بماذا سـ أحسّ؟!...و لا أدري ، لماذا ؟

مواضيعنا الجديدة

هكذا يبدو (الحكير)

بات من الضروري جذب الشباب للانخراط في المهن المختلفة كون المستقبل للفئة العاملة المهنية المؤهلة على استيعاب مقومات التقنية و أدواتها، فجميع...